• الثلاثاء , 18 يونيو 2019

برمه جديدة في برنامجه “قبة البرمات” .. شركات ” هائل سعيد ” الصيد الثمين للعماد والهوية

قناة الهوية التي سخرها صاحبها محمد العماد لممارسة الابتزاز لرجال المال والأعمال والمسؤولين في المؤسسات والشركات الايرادية العامه والخاصة هاهو اليوم في برنامجه “قبة البرمات” يكشف عن برمه جديدة يقودها يظهر فيها صورته الحقيقيه لوجهه القبيح المتخفي تحت قناع الوطنية والحرص الشديد على الاقتصاد الوطني من الانهيار .

والحقيقه التي قد يجهلها الكثيرون أن العماد يرى في قيادات شركة هائل سعيد أنعم فريسه سهلة المنال  وابتزازها ابسط من غيرها من الشركات ومن برنامجه يتساءل لماذا شركات هائل سعيد مستمره في نشاطها ومهامها التجاري ولم تعاني من اي عرقلات ولم تواجه اي صعوبات يعطل سير العمل فيها وكأنه يقول إذا لم يتجاوب معنا أصحاب القرار بشركات هائل سعيد أنعم ودفع حق “بن هادي” فإننا على إستعداد لإختلاق طرق عديدة لعرقلة مسار العمل فيها وسنوجد أمام تلك الشركات الكثير من المطبات والعقبات حتى تصل لما وصل إليه الحال ببعض الشركات التي لم تستجب معنا في دفع المعلوم “حق بن هادي”

لقد كشف العماد عبر قناته وفي برنامجه عن أهدافه الدنيئة وخططه الإبتزازية الإرتزاقيه الرخيصه في ظل صمت مريب من قبل وزارة الإعلام على هذا البوق الاعلامي الإستغلالي المأجور .

المشكله ان معظم من يعرفون هذا الشخص المدعو محمد العماد يعتقدون بأنه من القيادات في الصف الاول في جماعة انصار الله وهذا ما يشكل خطرا كبيرا على أنصار الله كون العماد يعكس نظره سلبيه يشوه فيها سمعة وصورة الأنصار عند البسطاء والعامه من أبناء  الشعب وقد يتبادر إلى ذهن الكثير  أن مايقوم به العماد هو بموافقة الأنصار واكثر من ذلك أنهم يعتقدون ان العماد هو على علاقه وطيده مع الرئيس المشاط والمجلس السياسي الاعلى وأن العماد لايستهدف رجال المال والأعمال في القطاعين الرسمي والقطاع الخاص إلا بإيعاز وموافقه من قياد المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني

 

ضبابية المشهد وعتمة الصوره التي يتخفى وراءها  العماد تحت ستار الوطنية والوطن ولكن سرعان ما أزيح ذلك الستار وتم الكشف عن الدور الخطير الذي يلعبه ذلك المعتوه العماد ولكم ان تتذكروا أن قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في إحدى خطاباته حذر من أمثال العماد ودعا أبناء الشعب اليمني عامه بعدم الانجرار وراء الدعوات الطائفيه والمناطقية والتعصب الأعمى والعرقيه المقيته التي دعا لها المدعو العماد على مواقع التواصل وقد لاقت دعوات العماد استياء وسخط شعبي واسع مما جعل قائد الثوره يحذر من تلك الأبواق امثال العماد ليلجأ العماد بعد الخطاب مباشرة محاولا” مدارة الفضيحة ليبادر بمنشور على مواقع التواصل بالاعتذار ولكن بعد  أن انكشف أمره وفضيحة الدور الذي المشبوه الذي ينفذه العماد فهناك اهداف عجز تحالف العدوان من تحقيقها ولكنه لم ييأس طالما هناك اشخاص كما العماد ليلعب مع الجميع ويبدي ولاءه للجميع ولكن إخلاصه لن يناله إلا لمن يدفع أكثر .

السيد القائد عبدالملك الحوثي كان السباق في  كشف هذا المخطط الذي يقوده العدوان عبر أدواته امثال العماد والذي يسعى العدو من خلاله النيل من الجبهة الداخليه وصمود وثبات وعزة وكرامة أبناء هذا الشعب العظيم .

ترى هل ستستجيب مجموعات شركات هائل لمخطط العماد وهل الجهات المعنية تعرف من يقف وراء العماد وهل صمت جماعة انصارالله عن مايقوم به العماد هو سكوت الرضاء وكذلك المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ هل هناك من حسيب أو رقيب على العماد أم أن العماد استطاع تمرير مايصبوا إليه بإيهام الطرفين بأنه الجندي المخلص ليمارس ابشع صوره  من صور الابتزاز والارتزاق مع الطرفين ورجل في صنعاء وأخرى في الرياض

ما يقوم به العماد هو توظيف يتوافق مع السياسات التدميرية التي تتفق مع سياسة المطبخ الاعلامي لتحالف العدوان.

ولا يستبعد ان قناة الهوية هي من ضمن وسائل الإعلام الممولة من الولد المدلل للدنبوع دلال هادي ليمارس  فيها وعبرها التدليس والاصطياد الرخيص وتناول للمواضيع  بشكل غير مهني وبعيد كل البعد عن المهنية الإعلامية

كنا نتمنى من قناة الهوية وصاحبها العماد الالتفات الى القضايا الهامة والضرورية  وان لا يتحول الى مهرج رخيص يمول الافلاس والبذاءة ويوسع دائرة الفرقة في الوسط الاجتماعي  وهذا الأسلوب العمادي يكشف عن سوء تربية وانحراف سلوكي معروف عنه .. لو  كان لدى هذا الإمعة العماد حس وطني كما يتشدق بالوطنية فكان الاحرى به ان يعمل على توحيد الصفوف وحشد الهمم لمواجهة العدوان ، هذا ما كان  يفترض أو  يجب ان يعمل عليه ، لكن اذا عدنا لتاريخه وسجله الفاشل والتآمري نجد انه لا يمكن الخروج من عباءة التآمر وان قناته الهوية استخدمها للكسب والابتزاز المادي فقط فكل برامجه تثبت انه لا يهمه امر هذا الوطن وانه فقط يعمل لتغذية وتوسيع دائرة الاستغلال والانتهازية بحسب ما يملى عليه من اجل جمع المزيد من الأموال المدنسة..

وما يتم تداوله على تلك القناة هو تدليس وبعيد عن الحقيقة وتضليل وكذب وافتراء ومحاولة للاصطياد في الماء العكر  وتشويش للرأي العام وهناك طبخات قادمة يسعى العماد لانجازها والقيام  بمهمتة #كجاسوس يتم من خلاله استهداف القيادات الوطنية الذين يعملون بكل جد من اجل الوطن والمواطن

تصرفات العماد تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأنه الخنجر المزروع في خاصرة صمود وثبات أبناء الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبيه وكل الأحرار المناهضين للعدوان وان خطر  هذا العماد يوازي خطر إعلام قناة العربيه التابعه للعدوان والناطقه بإسمه وستكشف الايام هذه الحقيقة

وانتم على موعد مع برامج وحلقات انتهازية استغلاليه جديده للعماد ومن وراءه الطوفان فإن دور العماد كما أولئك الذين قالوا قلوبنا مع علي وسيوفنا مع معاوية  وماخفي كان اعظم

مقالات ذات صلة